الشيخ الكليني
345
الكافي ( دار الحديث )
بِهِمْ « 1 » ؛ فَيُذِلَّهُمْ ، ولَمْ يُفْقِرْهُمْ ؛ فَيُكْفِرَهُمْ « 2 » ، ولَمْ يُغْلِقْ بَابَهُ « 3 » دُونَهُمْ ؛ فَيَأْكُلَ قَوِيُّهُمْ ضَعِيفَهُمْ ، ولَمْ يَخْبِزْهُمْ « 4 » فِي بُعُوثِهِمْ « 5 » ؛ فَيَقْطَعَ « 6 » نَسْلَ أُمَّتِي ، ثُمَّ قَالَ : قَدْ « 7 » بَلَّغْتُ وَنَصَحْتُ ، فَاشْهَدُوا « 8 » » . وَ « 9 » قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « هذَا آخِرُ كَلَامٍ تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَلى مِنْبَرِهِ » . « 10 » 1067 / 5 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى « 11 » وغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
--> ( 1 ) . في حاشية « ض » : + / « عاملهم » . وفي قرب الإسناد : « ولم يضرّهم » . واحتمل المجلسي في مرآة العقول ، المجرّد بعد ما اختار المزيد ، ثمّ قال : « وربما يقرأ من الضرب » . ( 2 ) . في « بر » : « فيكفّرهم » . وفي الوافي : « لم يفقرهم : لم يجعلهم فقراء بترك إعطائه إيّاهم ما يكفيهم ، فإنّهم ربما لم يصبروا على الفقر فيكفروا ، فصار هو سبب كفرهم » . ( 3 ) . في شرح المازندراني : « الباب » . ( 4 ) . في « ب » وحاشية « بف » : « لم يجبرهم » . وفي « ج ، بف » وحاشية « ف » : « لم يخبرهم » . وفي حاشية « ج » : « لميجمّرهم » و « لم يجنّزهم » . وفي قرب الإسناد : « لم يجهزهم » . وفي مرآة العقول : « وربّما يقرأ بالجيم والتاء والزاي المشدّدة من قولهم : اجتزّ الحشيش ، إذا قطعه بحيث لم يبق منه شيء » . وقوله : « لم يَخْبِزهم » ، أي لم يَسُقْهم سوقاً شديداً . من الخَبْز ، وهو السوق الشديد . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 876 ( خبز ) . ( 5 ) . في حاشية « ج » وقرب الإسناد : « ثغورهم » . وقوله : « بعوثهم » : جمع بعث ، وهو الجيش . راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 273 ( بعث ) . ( 6 ) . في « ج » : « فينقطع » . ( 7 ) . في « ض ، بح ، بس » : - / « قد » . وفي حاشية « بر » وقرب الإسناد : + / « اللّهمّ » . ( 8 ) . في قرب الإسناد : « فاشهد » . ( 9 ) . في « ج ، ف ، بح ، بس » والوافي والبحار ، ج 22 و 27 : - / « و » . ( 10 ) . قرب الإسناد ، ص 100 ، ح 337 ، بسنده عن حنان بن سدير الوافي ، ج 3 ، ص 652 ، ح 1247 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 495 ، ح 41 ؛ وج 27 ، ص 246 ، ح 6 . ( 11 ) . هكذا في حاشية « ف » . وفي النسخ والمطبوع : « محمّد بن عليّ » . والصواب ما أثبتناه ؛ فقد أكثر محمّد بنيحيى ، شيخ المصنّف ، الرواية عن أحمد بن محمّد بن عيسى . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 18 ، ص 7 . وأمّا احتمال صحّة « محمّد بن عليّ » وأنّ المراد به هو محمّد بن عليّ بن معمر كما روى عنه المصنّف ، في ح 6192 و 14819 و 14820 ، فالظاهر عدم صحّة هذا الاحتمال ؛ فإنّا لم نجد - مع الفحص الأكيد - رواية محمّد بن عليّ بن معمر عن أحمد بن محمّد بن عيسى في موضع . أضف إلى ذلك أنّ الظاهر من عطف « غيره » على « محمّد بن يحيى » هو الإشارة إلى العِدّة الراوين عن أحمد بن محمّد بن عيسى الذين من جملتهم محمّد بن يحيى ، كما في : رجال النجاشي ، ص 377 ، الرقم 1026 . وقد تكرّر هذا العطف في مواضع من أسناد الكافي ، انظر على سبيل المثال : الكافي ، ح 268 و 419 و 539 و 616 و 1452 . ثمّ إنّه لا يخفى عليك مشابهة « يحيى » و « عليّ » في بعض الخطوط القديمة الموجب لتصحيف أحدهما بالآخر .